[ 1373 - كمال الدين : ج 2 ص 500 ب 45 ح 25 - قال ( أبو عبد الله الحسين بن
إسماعيل الكندي ، ظاهرا ) وكتب جعفر بن حمدان : فخرجت إليه هذه
المسائل : " استحللت بجارية وشرطت عليها أن لا أطلب ولدها ولا ألزمها
منزلي ، فلما أتى لذلك مدة قالت لي : قد حبلت ، فقلت لها : كيف ولا
أعلم أني طلبت منك الولد ؟ ثم غبت وانصرفت وقد أتت بولد ذكر فلم
أنكره ، ولا قطعت عنها الاجراء والنفقة ، ولي ضيعة قد كنت قبل أن تصير
إلي هذه المرأة سبلتها على وصاياي وعلى سائر ولدي ، على أن الامر في
الزيادة والنقصان منه إلى أيام حياتي ، وقد أتت هذه بهذا الولد ، فلم ألحقه
في الوقف المتقدم المؤبد ، وأوصيت إن حدث بي حدث الموت أن يجرى
عليه ما دام صغيرا ، فإذا كبر أعطي من هذه الضيعة جملة مائتي دينار غير
مؤبد ، ولا يكون له ولا لعقبه بعد إعطائه ذلك في الوقف شئ ، فرأيك
أعزك الله في إرشادي فيما عملته وفي هذا الولد بما امتثله ، والدعاء لي
بالعافية وخير الدنيا والآخرة ، جوابها : " وأما الرجل الذي استحل بالجارية
وشرط عليها أن لا يطلب ولدها فسبحان من لا شريك له في قدرته ، شرطه
على الجارية شرط على الله عز وجل هذا ما لا يؤمن أن يكون ، وحيث عرف
في هذا الشك وليس يعرف الوقت الذي أتاها فيه فليس ذلك بموجب البراءة
في ولده ، وأما إعطاء المائتي دينار وإخراجه ( إياه وعقبه ) من الوقف ،
فالمال ماله فعل فيه ما أراد " .
قال أبو الحسين : حسب الحساب قبل المولود فجاء الولد مستويا .
وقال : وجدت في نسخة أبي الحسن الهمداني : أتاني أبقاك الله كتابك
والكتاب الذي أنفذته وروى هذا التوقيع الحسن بن علي بن إبراهيم عن
السياري . ] *
* : البحار : ج 53 ص 186 ب 31 ح 17 - عن كمال الدين .
وفي " ج 104 ص 62 ب 40 ح 7 - عن كمال الدين .
* * *
[ 1374 - الخرائج : ج 2 ص 697 ب 14 ح 13 - ما روي عن جعفر بن حمدان ،
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 403
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٠٣