* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 316 ب 36 ح 23 - بعضه ، عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 267 ف 2 ب 28 ح 2 - آخره ، عن كمال الدين .
وفي : ص 272 ف 2 ب 29 ح 4 - عن الخرائج .
* * *
[ 1319 - كمال الدين : ج 2 ص 520 ب 45 ح 49 - حدثنا محمد بن أحمد الشيباني
وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام
المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا : حدثنا أبو الحسين
محمد بن جعفر الأسدي رضي الله عنه قال : كان فيما ورد علي من الشيخ أبي
جعفر محمد بن عثمان قدس الله روحه في جواب مسائلي إلى صاحب الزمان
عليه السلام :
" أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ، فلئن كان
كما يقولون أن الشمس تطلع بين قرني الشيطان وتغرب بين قرني الشيطان ،
فما أرغم أنف الشيطان أفضل من الصلاة ، فصلها وأرغم أنف الشيطان .
وأما ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا وما يجعل لنا ثم يحتاج إليه
صاحبه ، فكل ما لم يسلم فصاحبه فيه بالخيار ، وكل ما سلم فلا خيار فيه
لصاحبه ، احتاج إليه صاحبه أو لم يحتج ، افتقر إليه أو استغني عنه .
وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه
تصرفه في ماله من غير أمرنا ، فمن فعل ذلك فهو ملعون ونحن خصماؤه يوم
القيامة ، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله : المستحل من عترتي ما حرم الله
ملعون على لساني ولسان كل نبي . فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين ،
وكان لعنة الله عليه لقوله تعالى : * ( ألا لعنة الله على الظالمين ) * .
وأما ما سألت عنه من أمر المولود الذي تنبت غلفته بعد ما يختن هل يختن
مرة أخرى ؟ فإنه يجب أن تقطع غلفته فإن الأرض تضج إلى الله عز وجل من
بول الأغلف أربعين صباحا .
وأما ما سألت عنه من أمر المصلي والنار والصورة والسراج بين يديه هل
تجوز صلاته فإن الناس اختلفوا في ذلك قبلك ، فإنه جائز لمن لم يكن من
أولاد عبدة الأصنام أو عبدة النيران أن يصلي والنار والصورة والسراج بين
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 296
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٩٦