دخول السفياني العراق
[ 808 - ( إذا ظهر الأبقع مع قوم ذوي أجسام فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، ثم
يظهر الأخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعا فيظهر عليهما جميعا ، ثم
يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده وله فورة شديدة يستقل الناس
قبل الجاهلية ، فيلتقي هو والأخوص وراياتهم صفر وثيابهم ملونة ،
فيكون بينهما قتال شديد ، ثم يظهر الأخوص السفياني عليه ، ثم يظهر
الروم وخروج إلى الشام ، ثم يظهر الأخوص ، ثم يظهر الكندي في شارة
حسنة ، فإذا بلغ تل سما فأقبل ، ثم يسير إلى العراق . وترفع قبل ذلك ثنتا
عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة . ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو
الحسين يدعو إلى أبيه ، ويظهر رجل من الموالي فإذا استبان أمره وأسرف
في القتل قتله السفياني ) ] *
808 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 78 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : -
وفي ص 76 - بنفس السند ونصه ( إذا اختلفت كلمتهم وطلع القرن ذو الشفا لم يلبثوا إلا يسيرا
حتى يظهر الأبقع بمصر يقتلون الناس حتى يبلغوا إرم ، ثم يثور المشوه عليه فتكون بينهما
ملحمة عظيمة ، ثم يظهر السفياني الملعون فيظهر بهما جميعا . وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية
بالكوفة معروفة ، ويقتل رجل من ولد الحسين يدعو إلى أبيه . ثم يبث السفياني جيوشه )
* * *
فرار أهل المدينة من جيش السفياني
809 - ( فيبلغ أهل المدينة مخرج الجيش إليهم ، فيهرب منها من كان من آل
محمد صلى الله عليه وآله إلى مكة يحمل الشديد الضعيف والكبير الصغير
فيدركون نفسا من آل محمد صلى الله عليه وسلم فيذبحونه عند أحجار