رد اللائحة الأولى
عن الفصل في الملل والنحل
قال ابن حزم : " قال رسول الله لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا
ولكن أخي وصاحبي . وهذا الذي لا يصح غيره أما أخوه علي فلا تصح إلا مع سهل
ابن حنيف " .
ويرى ابن قتيبة أنها إخوة عامة كما نزل القرآن * ( إنما المؤمنون إخوة ) *
لقوله لعمر : يا أخي ( 1 ) ولزيد أنت أخونا ( 2 ) ولأسامة يا أخي ( 3 ) .
اللائحة الثانية
نرى ما أورده في الأحاديث والأشعار وهو الذي تعدى حد التواتر بين
الجماعة من العامة ولا يمكن إنكاره إلا المعاند أو الجاهل .
ومن يريد أن يبرهن على أنه جاهل مطبق ، ومتعصب أعمدت بصيرته
الحقيقة .
هامش
( 1 ) الرياض النضرة .
( 2 ) خصائص النسائي .
( 3 ) تاريخ ابن عساكر .