فهو منافق ، وهم حجج الله في خلقه ، وأعلامه في بريته " .
وفي : ص 168 بسند آخر ، عن الحسن بن علي عليه السلام : وفيه " . الأئمة بعدي
عدد نقباء بني إسرائيل ، أعطاهم الله علمي وفهمي " .
* : مقتضب الأثر : ص 3 بسند آخر ، عن مسروق : كما في رواية أبي يعلى الأولى بتفاوت
يسير .
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 261 كما في رواية النعماني السادسة ، مرسلا ، عن مسروق :
* : إعلام الورى : ص 363 ف 1 كما في رواية المطالب العالية بتفاوت ، عن المفيد :
وفيها : بسندين آخرين ، عن مسروق :
وفي : ص 364 ف 1 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، عن المفيد :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ص 290 عن أبي يعلى بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه ابن بطة
في الإبانة ، وأحمد في مسنده عن ابن مسعود ، ورواه عثمان بن أبي شيبة ، وأبو سعيد الأشج ،
وأبو كريب ، ومحمود بن غيلان ، وعلي بن محمد ، وإبراهيم بن سعيد ، وعبد الرحمن بن أبي
حاتم ، كلهم جميعا عن أبي أسامة ، عن مجالد ، عن الشعبي :
وفي : ص 295 كما في رواية أحمد الأولى ، بتفاوت ، عن أنس : وفيه " الأئمة بعدي من
عترتي " .
وفي : ص 300 وقال " وحديث الأعمش عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : فأخبرني
يا رسول الله هل يكون بعدك نبي ؟ فقال : لا ، أنا خاتم النبيين ، لكن يكون بعدي أئمة قوامون
بالقسط بعدد نقباء بني إسرائيل " .
وفيها : كما في رواية أحمد الأولى ، بتفاوت يسير ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ،
عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وآله :
وفيها : كما في رواية أحمد الثانية ، بتفاوت يسير ، عن سلمان ، وأبي أيوب ، وابن مسعود ،
وواثلة ، وحذيفة بن أسيد ، وأبي قتادة ، وأبي هريرة ، وانس :
وفي : ص 301 مرسلا ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ، قال خطبنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال : معاشر الناس من أراد أن يحيى حياتي ويموت ميتتي فليتول
علي بن أبي طالب وليقتد بالأئمة من بعده فقيل : فكم الأئمة بعدك ؟ فقال " عدد الأسباط ،
وانفجرت لموسى اثنتا عشرة عينا " .
* : جامع الأخبار : ص 17 كما في رواية أحمد الأولى ، وفيه " . كلهم أمناء أتقياء
معصومون " .
وفي : ص 18 كما في رواية أحمد الأولى ، بسند آخر ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة :
* : كشف الغمة : ج 3 ص 294 عن رواية أحمد الثانية .
* : العدد القوية : ص 80 ح 140 كما في رواية أبي يعلى الأولى بتفاوت ، مرسلا ، عن
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 264
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٦٤