بيتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يحبه ساكن الأرض وساكن السماء ،
وترسل السماء قطرها وتخرج الأرض نباتها لا تمسك فيها شيئا سبع سنين أو ثمانيا أو تسعا ،
يتمنى الاحياء الأموات مما صنع الله بأهل الأرض من خيره ، وروى الطبراني والبزار نحوه
وفيه " يمكث فيكم سبعا أو ثمانيا فإن أكثر فتسعا " . وقد رواه في ملحقات إحقاق الحق ج 13
ص 152 عن الصواعق كذلك أيضا ، وهو كما ترى أكمل من روايته المذكورة في نسخته
المتداولة ، وفروقات النسخ من هذا القبيل كثيرة .
* : تذكرة القرطبي : ج 2 ص 700 عن عبد الرزاق ، وفيه " . بلايا تصيب . من عترتي أهل
بيتي . قسطا وعدلا . من نباتها . أن الأموات . أو ثماني " وقال " ويروي هذا من غير
وجه عن أبي سعيد الخدري أبو داود " .
* : عقد الدرر : ص 17 ب 1 وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه " وفيه " . سبع
سنين . من عترتي أهل بيتي " .
وفي : ص 43 ب 4 ف 1 وقال " أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه على
البخاري ومسلم رضي الله عنهما " .
وفي : ص 60 ب 4 ف 1 كما في بيان الشافعي ، وقال : " أخرجه الحافظ أبو نعيم في مناقب
المهدي ، وأخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه ، ورواه الإمام أبو محمد الحسين
في كتاب المصابيح " .
وفي : ص 141 ب 7 عن الحاكم بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله
الحاكم في مستدركه " .
وفي : ص 236 237 ب 11 ملخصا ، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في مناقب المهدي ،
ورواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه " .
* : تذكرة الحفاظ : ج 3 ص 838 كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير ، بسنده إليه ، وفيه
" . فيبعث الله من عترتي رجلا " .
* : شرح المقاصد : ج 1 ص 307 أوله كما في عبد الرزاق ، عن أبي سعيد : وفيه
" . قسطا وعدلا . " وقال " فذهب العلماء إلى أنه إمام عادل من ولد فاطمة رضي الله عنها
يخلقه الله تعالى متى شاء ويبعثه نصرة لدينه " .
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 25 ب 2 ح 5457 كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير ، عن أبي
سعيد :
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 65 عن الحاكم بتفاوت يسير .
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 كما في الحاكم ، بتفاوت ، وقال " وأخرج الترمذي ، ونعيم بن
حماد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : وفيه " . حتى تضيق عليهم الأرض . ولا السماء
شيئا من قطرها إلا صبته " ولم نجده بهذا اللفظ في الترمذي ، ولا في أبن حماد .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 84
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٤