375 المصادر :
* : الطيالسي : ص 170 ح 1227 حدثنا يونس قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا زمعة بن
صالح ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن
جارية ، عن عمه مجمع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 398 ح 20835 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ،
عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة الأنصاري ، عن عبد الله بن زيد الأنصاري ، عن مجمع بن
جارية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كما في الطيالسي ، وفيه " . أو
إلى جانب لد " .
* : الحميدي : ج 2 ص 365 بسند آخر ، عن مجمع بن جارية يقول سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وذكر الدجال فقال " والذي نفسي بيده ليقتله ابن مريم بباب لد " .
* : ابن حماد : ص 158 كما في الطيالسي ، سندا ومتنا ، وليس فيه " الحميدي " .
وفيها : كما في عبد الرزاق ، عنه .
وفيها : بسند آخر ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل رجلا من اليهود فحدثه ، فقال له
عمر : إني قد بلوت منك صدقا ، فأخبرني عن الدجال فقال : وإله يهود ليقتلنه ابن مريم بفناء
لد " .
وفيها : بسند آخر : عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم " يدرك عيسى بن مريم الدجال بعد ما يهرب منه فإذا ( إذا ) بلغه نزوله ، فيدركه عند باب
لد الشرقي ، فيقتله " .
وفيها : بسند آخر ، عن كعب قال ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله " إذا سمع الدجال نزول عيسى بن
مريم هرب ، فيتبعه عيسى فيدركه عند باب لد فيقتله ، فلا يبقى شئ إلا دل على أصحاب
الدجال فيقول : يا مؤمن هذا كافر " .
وفيها : بسند آخر إلى الطبراني ، ثم بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم " يقتل عيسى بن مريم عليه السلام الدجال ، دون باب لد بسبعة عشر
ذراعا " .
ملاحظة : " هذا الحديث مضاف إلى نسخة الفتن قطعا لان الطبراني المتوفى بعد ابن حماد بمئة
وثلاثين سنة تقريبا لا يمكن أن يقع في سنده فضلا عمن رووا عنه مباشرة " .
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 143 144 ح 19339 كما في رواية ابن حماد الثالثة ،
بسندها .
وفي : ص 161 ح 19380 بسند آخر ، عن مجمع بن جارية أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال " الدجال يقتله عيسى بن مريم على باب اللد " .
* : أحمد : ج 3 ص 420 بسند ابن حماد الأول ، وفيه " ذكر الدجال فقال : يقتله ابن مريم
بباب لد " .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 554
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٥٤