وأعطيت . وإني سألت ربي لامتي أن لا يهلكها بسنة عامة ، وأن لا يسلط عليهم عدوا من
سوى أنفسهم ، فيستبيح بيضتهم ، وإن ربي قال يا محمد . وإني أعطيتك . بسنة عامة ،
وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم ، يستبيح بيضتهم ، ولو اجتمع عليهم من أقطارها
أو قال من بين أقطارها ، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ، ويسبي بعضهم بعضا " .
وفيها : حدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى وابن بشار ، قال إسحاق
أخبرنا ، وقال الآخرون : حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي أسماء
الرحبي ، عن ثوبان ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : أوله ، وقال " ثم ذكر نحو حديث
أيوب ، عن أبي قلابة " .
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1304 ب 9 ح 3952 كما في أحمد ، بتفاوت ، وزاد فيه " . وستعبد
قبائل من أمتي الأوثان وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وإن بين يدي الساعة دجالين
كذابين ، قريبا من ثلاثين ، كلهم يزعم أنه نبي ، ولن تزال طائفة من أمتي على الحق
منصورين ، ولا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل " قال أبو الحسن " لما فرغ أبو
عبد الله من هذا الحديث ، قال : ما أهوله " .
* : أبو داود ج 4 ص 97 ح 4252 كما في مسلم ، بسند آخر عن ثوبان : وفيه " . وإنما
أخاف على أمتي الأئمة المضلين ، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ،
ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ،
وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ، كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ،
ولا تزال طائفة من أمتي على الحق قال ابن عيسى ظاهرين ثم اتفقا لا يضرهم من خالفهم
حتى يأتي أمر الله " .
* : الترمذي : ج 4 ص 410 ب 14 ح 2176 كما في مسلم ، بسنده الأول ، وليس فيه " أبو
الربيع العتكي " وقال " هذا حديث حسن صحيح " .
* : الروياني : ص 127 كما في أحمد بتفاوت ، بسند آخر ، عن ثوبان :
وفيها : كما في أحمد بتفاوت ، بسند آخر ، عن ثوبان :
* : الحاكم : ج 4 ص 449 بسند آخر ، عن ثوبان : قريبا مما في أحمد .
* : مسند الشهاب : ج 2 ص 193 ح 1166 كما في رواية أحمد الثانية ، بسند آخر ، عن
ثوبان :
* : البيهقي : ج 9 ص 181 كما في مسلم ، بسند آخر ، وفيه " . فإن ملك أمتي . عدوا من
غيرهم . وأن لا يلبسهم شيعا . إذا أعطيت عطاء فلا مرد له . فيستبيحهم " وقال " رواه
مسلم " .
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 361 بعضه ، عن الحاكم .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 37
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٧