تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الفصل العشرون مكذوبات رواة السلطة . . في دار الأرقم

1 . جعل رواة السيرة الحكومية دار الأرقم بن أبي الأرقم مرحلة في سيرة النبي « صلى الله عليه وآله »

فقالوا أسلم فلان قبل دخول النبي « صلى الله عليه وآله » دار الأرقم ، وفلان في دار الأرقم ، وفلان بعد دار الأرقم ! وقالوا إن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يستخفي مع أصحابه في شعاب مكة ثلاث سنين يصلون ويعبدون ربهم ، ثم اكتشفت قريش أمرهم فاشتبك معهم سعد بن أبي وقاص وجرح شخصاً منهم لم يذكروا اسمه ! فاستخفوا بعدها في دار الأرقم المخزومي سنين ، حتى أسلم عمر ، فعزوا به بعد ذلهم ، وخرجوا معه وأعلنوا إسلامهم ! وعندما تبحث وتدقق تجد أن قصة دار الأرقم مفتعلة ! 2 . تقع دار الأرقم خلف الصفا بينها وبين شعب أبي طالب ، فهي على يمبن الخارج من المسجد نحو شعب أبي طالب أو بيت خديجة « عليهما السلام » ، وقد رأيتها بين المسجد وبين مكان مولد النبي « صلى الله عليه وآله » الذي يعرف اليوم بمكتبة مكة . ثم أزالوها مع الجبل المتصل بالصفا ، فهي من ناحية أمنية لا تصلح للإختفاء من قريش ولا للتحصن ، لأنها على مرأى الواقف في المسجد أو الذاهب إليه ! فكيف تكون مقراً بعيداً عن عيون قريش ؟ !