الفصل الثامن عشر
المرحلة الثانية . . الدعوة العامة : فاصدع بما تؤمر . .
1 - عدد سكان مكة وموقع قريش في العرب
كان عدد كل قبائل قريش نحو أربعين ألف نسمة ، لأن غاية ما استطاعوا تجنيده في حرب الأحزاب مع أحابيشهم أربعة آلاف ( عمدة القاري : 17 / 176 ) فلو حسبنا من كل عشرة أشخاص مقاتلاً ، يكون عددهم جميعاً أربعين ألفاً .
وكانت بطون قريش نحو عشرين قبيلة ، أشهرها : بنو هاشم بن عبد مناف ، وبنو أمية بن عبد شمس ، وبنو عبد الدار بن قصي ، وبنو مخزوم بن يقظة بن مرة ، وبنو زهرة بن كلاب ، وبنو أسد بن عبد العزى ، وبنو الحارث بن فهر بن مالك ، وبنو عامر بن لؤي ، وبنو سهم بن عمرو ، وبنو جمح بن عمرو ، وبنو أنمار بن بغيض ، وبنو تيم بن مرة بن كعب ، وبنو عدي . . . إلخ .
لكن التأثير كان لبضع قبائل وكان الباقي تبعاً لها ، فقد وصف ابن هشام ( 2 / 331 ) اجتماعهم في دار الندوة لبحث ( مشكلة محمد « صلى الله عليه وآله » ) ! فقال : « اجتمع فيها أشراف قريش : من بني عبد شمس : عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب . ومن بني نوفل بن عبد مناف : طعيمة بن عدي ، وجبير بن مطعم ، والحارث