في جماعة . ثم أبو بكر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد ، وصهيب وبلال » .
وفي الآحاد والمثاني : 1 / 387 : « وكان جميلاً وسيماً ، قتل وهو ابن نحو خمسين » .
وفي الإستيعاب : 2 / 420 : « هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته الخزاعية ، وولد له بها ابنه سعيد بن خالد ، وابنته أم خالد . . . قالت . . وشهد أبي مع رسول الله عمرة القضاء وفتح مكة ، وحنيناً ، والطائف ، وتبوك ، وبعثه رسول الله على صدقات اليمن ، فتوفى رسول الله ( ص ) وأبي باليمن » .
ب - ويفهم من شعر أخيه أبان أن زوجة خالد الخزاعية كان لها دور في إسلامه ، فقد بعث أبان لأخويه خالد وعمرو رسالة إلى الحبشة ، كما في تاريخ دمشق : 6 / 129 :
« ألا ليت ميتاً بالظريبة شاهداً * لما يفترى في الدين عمرو وخالد
أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا * يعنيان من أعدائنا من نكابد
فأجابه أخوه خالد :
أخي ما أخي لا شاتمٌ أنا عرضه * ولا هو عن سوء المقالة مقصر
يقول إذا اشتدت عليه أموره * ألا ليت ميتاً بالظريبة ينشر
فدع عنك ميتاً قد مضى لسبيله * وأقبل على الحي الذي هو أقفر »
ج - وهاجر خالد إلى الحبشة ، لكنه كان يتردد على النبي « صلى الله عليه وآله » ويقوم له بمهمات . فقد أرسله النبي « صلى الله عليه وآله » إلى قيصر الروم ، فتأثر كبير الأساقفة . ( تاريخ دمشق : 16 / 67 ) .