تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
إن ابن آمنة النبي محمداً * عندي بمثل منازل الأولاد لما تعلق بالزمام رحمته * والعيس قد قلصن بالأزواد فارفضَّ من عينيَّ دمعٌ ذارفٌ * مثلُ الجمان مفرَّق الأفراد راعيت فيه قرابة موصولة * وحفظت فيه وصية الأجداد وأمرته بالسير بين عمومه * بيض الوجوه مصالت الأنجاد ساروا لأبعد طيةٍ معلومة * فلقد تباعدُ طيةُ المرتاد حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا * لاقوا على شرف من المرصاد حبراً فأخبرهم حديثاً صادقاً * عنه وردَّ معاشر الحساد قوماً يهوداً قد رأوا ما قد رأى * ظل الغمام وعز ذي الأكياد ساروا لقتل محمد فنهاهم * عنه وأجهد أحسن الإجهاد فثنى زبيراً بحيرا فانثنى * في القوم بعد تجادل وبعاد ونهى دريساً فانتهى عن قوله * حبر يوافق أمره برشاد
وقال أبو طالب أيضاً :
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 131 | الشيخ علي الكوراني العاملي