تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
* وكتبت ( شجرة الدر ) أيضاً بتاريخ 26 - 6 - 1999 : الزميل إسماعيل الحكاك . . لم أنتبه لكلامك إلا الآن ، وصحيح أن كاتب المقال تجاوز حدوده كثيراً ، ولكنك فعلت ما فعله ، وأخذت السنة بجريرته ، ورميتهم بأشنع التهم البطالة ، فنحن يا سيدي لا نفعل في عاشوراء شيئاً ، سوى الصيام وقبله يوم أو بعده يوم ، اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم ، لا أكثر ولا أقل . فرجاء انتبه لكلماتك ، ولا تأخذنا بذنب شخص أساء الأدب ، كما أني لم آخذكم بذنب ( عاشق عمر ) الذي أساء إلى الفاروق كثيراً . ثم والكلام للجميع وأولهم من فتح الموضوع ، أن هذا حوار . . لا منابر ألفاظ نابية وقذف ، فاتقوا الله في أنفسكم ، وعودوا إلى ربكم . المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده . ( فأجابها ( فرزدق ) بتاريخ 26 - 6 - 1999 : الأخت الكريمة شجرة الدر . . شكراً لك على كلامك الموضوعي . . وأزيدك عليه بأن من أشهر الشرفاء في الحجاز هو الشريف إدريس بن قتادة بن مطاعن وأظنه كان يعيش في القرن الرابع الهجري ، ومطاعن هذا هو الذي قال في حقة الشاعر : من كان طعناً في أبيه وأمه فليعتقد طعناً بآل مطاعنِ والحمد لله فإنني ممن ينتسب إليه . . وأما السادة فهم عُرفاً المنتسبون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق الأب . . وأما شرعاً فهم في الحقيقة كل من انتسب إلى هاشم جد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطريق الأب ، وهناك آثار شرعية تترتب على هذا الانتساب كاستحقاق الخمس لو كان المنتسب فقيراً ، وحرمة الزكاة عليه ومنها الصدقة ، إلا إذا كانت من سيد مثله . .