* وكتبت ( بنت الأمير ) في 19 - 4 - 2000 ، الرابعة والنصف عصراً :
يا أخ سعود . . وما يشرفني واحد مثلك ناصبي يكون أخي !
إحنا ( نحن ) الروافض لنا فخر بأننا نرفض خلافة عبيد الدنيا ، وليشهد الثقلان ، وحرّى في قلوبكم إلى يوم الدين بأننا روافض !
وإحنا لنا فخر باللطم والضرب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيد شباب أهل الجنة . لا نبكي ونموت على أمثال عبد الحليم حافظ وجمال عبد الناصر وأم كلثوم . وصدق الشاعر :
وإذا رأيت مناصباً . . . متعلقاً حبل الجحود
فاعلم بأن طلوعه . . . من أصل آباء يهود
* وكتب ( سعود ) في 20 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحاً :
خلو عنكم التقية ، ليش ما اطّقون صدر ( تلطمون ) على محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي هو أحسن من الحسين ؟ كذب عليكم اليهود وعلى رأسهم عمكم عبد الله بن سبأ مؤسس الشيعة !
وأنت يا العاملي مع الشلة الذين معاك ، بتعرف في يوم لا ينفع فيه الطم والصياح والسيوف والسلاسل ، وسب الصحابة الكرام والنفاق .
* وكتب ( ناصر ) بتاريخ 20 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف صباحاً :
والله ما في . . . غيرك أنت يا أتباع شيعة يزيد بن معاوية لعنهما الله ! !
وعبد الله بن سبأ هو أسطورة وضعها أجدادك المنافقون ! وإن كان حقيقة فهو أبوكم ووالدكم ، لأن تراثكم أقرب لليهود منه إلى الاسلام ! !
الانتصار — صفحة 607
مساهمون: العاملي
ص٦٠٧