تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
لقد حدثني أخٌ كريم ممن نثق به ممن يعيش في لندن بأن الرافضة وفي يوم عاشوراء يوزعون على الإنجليز منشورات عن مقتل الحسين رضي الله عنه ! ! تصوروا ؟ ! في شوارع وباصات لندن يفعلون هذا ! فبالله عليكم أهؤلاء عقلاء ، أم أن أقل ما يقال عنهم أنهم مجاذيب ومجانين ؟ ! وهؤلاء تجدهم يخرجون نساء ورجالاً في مسيرات الغباء والعهر المذهبي في شوارع لندن ! ! وبعدها يختلط الرجال بالنساء ويأتي السئ . . عفواً : السيد . . ويختار له من بين النساء اللاتي خرجن في هذه المسيرة الوثنية ليتمتع بها ، طبعاً باسم الحسين ! ! وحتى لو كانت متزوجة وزوجها موجود ، بيسترجي ( يجرؤ ) يقول : لأ ، للسيد ؟ ! ! هذا إن لم نقل بأن هذا الديوث فرح بزنا امرأته مع السيد والعياذ بالله لأجل بركة السيد ! ! وطبعاً يصبح هذا المشهد من الطقوس الوثنية فرجة ( بكسر الفاء والجيم كما في اللهجة الشامية ) للإنجليز وغيرهم ، وكذلك كاميرات الفيديو التي يأتي بها القساوسة ، لكي يعرضوها على الأطفال الإنجليز يوم الأحد في الكنائس وينفرونهم من دين المسلمين . أهؤلاء من دين محمد يا مسلمين ؟ ؟ والله المستعان ! ! ! * وكتب ( مرزوق ) مؤيداً له فقال : جزاك الله خيراً . الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب ، كذلك العمل الذي لا إخلاص فيه لا يثمر الخير . ( ثم كتب ( خباب ) : وعندي نصيحة لكل من يستغفله الشيطان فيصافح رافضياً أن يغسل يده سبع مرات ، إحداها في التراب ، ولا ينسى أن يعد أصابعه بعد ذلك ، واللبيب بالإشارة يفهم ! .