تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
* وكتب ( القطيفي الوطني ) في 20 - 4 - 1999 الثانية عشرة والربع صباحاً : يأكلون التراب ، نعم ، وإنهم ليفعلون ذلك . . أفضل من أكل الضب والجرابيع . . ! ! أنتم فاضيين ! * * * كتب ( من هناك ) في شبكة الحوار الإسلامي في 16 - 11 - 2000 ، السادسة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( ما عقيدة الطينة التي يؤمن بها الشيعة ؟ ) قال : المقصود بالطينة عند الشيعة هي طينة قبر الحسين رضي الله عنه . نقل محمد النعمان الحارثي الملقب بالشيخ المفيد في كتابه المزار عن أبي عبد الله أنه قال : في طين قبر الحسين الشفاء من كل داء ، وهو الدواء الأكبر . وقال : بعث إلى أبي الحسن الرضا من خراسان رُزم ثياب وكان بين ذلك طين ، فقيل للرسول : ما هذا ؟ قال : طين من قبر الحسين ، ما كان يوجه شيئاً من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين ويقول هو أمان بإذن الله تعالى . وقيل إن الرجل سأل الصادق عن تناوله تربة الحسين ، فقال له الصادق : فإذا تناولت فقل : اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها ، وأسألك بحق النبي الذي خزنها ، وبحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد ، وعل آل محمد وأن تجعله شفاء من كل داء ، وأماناً من كل خوف ، وحفظاً من كل سوء . وسئل أبو عبد الله عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين والتفاضل بينهما فقال : المسبحة التي من طين قبر الحسين تسبح بيد من غير أن يسبح . كتاب المزار ، لشيخهم المسمى المفيد ، ص 125 . كما أن الشيعة تزعم أن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى ، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين ، فما في الشيعي من معاص وجرائم هو من تأثره بطينة السني وما في السني من صلاح