پرش به محتوای اصلی

الانتصار — صفحه 297

پدیدآورندگان:

ص۲۹۷
واعذرني يا جداه يا رسول الله على ذكر هذه المصيبة المفجعة لقلبك الشريف ، وتجري عليه الخيول اللعينة بعد قتله . . . وغيرها وغيرها من المصائب التي جرت عليه روحي وأرواح العالمين لتراب قدمه الشريف الفدا وأقل الفدا . فإنك ( لو ) تتمعن وتتمعن جيداً لرأيت أن من إحدى كرامات ثورة الإمام الحسين صلوات الله عليه أن مصيبته ظلت حية وصداها يدوي رغم مرور أكثر ألف سنة ، ما زالت مصيبته محتفظة بحرارتها في قلوب المؤمنين كما في الحديث الشريف ، بما معناه : إن للحسين حرقة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً ولكن : إنك لا تسمع الصم الدعاء ، والله المستعان . تبكيك عيني لا لأجل مثوبة * لكنما عيني من أجلك باكيهْ تبتل منكم كربلاء بدمٍ ولا * تبتل مني بالدموع الجارية والسلام عليك يا مولاي يا سيدي يا أبا عبد الله ، وعلى سائر المستشهدين بين يديك . . أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار . * وكتب العاملي بتاريخ 2 - 4 - 2001 ، الثالثة ظهراً : للرفع . . ليقرأه أصحاب العقيدة المتناقضة ! ! * *
الانتصار — صفحه 297 | العاملي