تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
إن رواية الإحداث المجردة في تلك الكتب تجعل القلب يعتصر ألماً لما حصل ، إنْ لعليٍَ أو للحسين . كما يجب أن تعرف أن ما عليه أهل السنة هو عدم محبة يزيد ، بل إن أحمد بن حنبل يرى أن الذي يؤمن بالله واليوم الآخر لا يحب يزيداً ، لكنهم في الغالب الأعم لا يجوزون لعنه ، بمعنى أنهم لا يحبونه ولا يلعنونه رغم أن بعض فقهاء أهل السنة يحرم اللعن إلا على يزيد . وتجد مواقف فقهاء أهل السنة تتسم بالبرود تجاه يزيد ، فهم مثلاً لا ينفون عنه ولا يثبتون عليه أنه تغنى بأبيات ابن الزبعري حين ورد عليه رأس الحسين ، أو أنه تغنى بأبيات له يقول فيها إنه قضى من النبي ديونه . إن ما عليه ابن كثير وابن تيمية مثلاً أن ذلك ما يذكره الشيعة عنه ، فإن كان صحيحاً فهو ليس مستحق للعن فقط ، بل وكافر أيضاً . * وكتب ( محمد علي ) بتاريخ 29 - 3 - 2001 ، الثانية ظهراً : من قال لك إن البكاء بدعة يا عزيزي ؟ فالإنسان من طبيعته أن يبكي على أمر محزن ، فكيف إن كان المحزن استشهاد سبط رسول الله وريحانته ! ! عموماً إما إن سألت عن البدعة فالبدعة هي : 1 - الحداد المتكرر كل سنة ! 2 - الحداد أكثر من ثلاثة أيام . أما إن سألت عن الحرام . 3 - اللطم . 4 - ضرب السيوف والجنازير ! * وكتب ( المحمدي ) بتاريخ 30 - 3 - 2001 ، الحادية عشرة إلا ربعاً صباحاً : محمد علي . . أين دليلك على ذلك ؟ ولا تأتني به من كتبكم لأني لا أرى حجيتها . بيني وبينك كتاب الله وما هو حجة عندنا . اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك .