تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
منبره فقام رجل فأخذ بيد ابنه . . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لعن الله القائد والمقود ، ويلٌ لهذه الأمة من فلان ذي الإستاه ) . - وفي الغدير للأميني : 8 / 278 : ( وأخرج ابن عساكر في تاريخه : 6 / 407 ، عن أنس : أن أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي فقال : هل هنا أحد ؟ فقالوا : لا . فقال : اللهم اجعل الأمر أمر جاهلية ، والملك ملك غاصبية واجعل أوتاد الأرض لبني أمية ) ! ! - وقال ابن سعد في إسلامه : ( لما رأى الناس يطؤون عقب رسول الله حسده فقال في نفسه : لو عاودت الجمع لهذا الرجل ! فضرب رسول الله في صدره ثم قال : إذاً يخزيك الله ! وفي رواية : قال في نفسه : ما أدري بِمَ يغلبنا محمد ! فضرب في ظهره وقال : بالله يغلبك ) . الإصابة : 2 / 179 . - وفي تاريخ الطبري : 6 / 4 : ( أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعنه وابنيه معاوية ويزيد لما رآه راكبا وأحد الولدين يقود والآخر يسوق ، فقال : اللهم اللعن الراكب والقائد والسائق ) . - وفي فردوس الديلمي : 1 / 560 ح 1883 : ( أبو ذر الغفاري : اللهم العن بني لحيان ، ورعلاً ، وذكيان ، وعصية عصوا الله ورسوله . اللهم العن أبا سفيان . اللهم العن الحارث بن هشام . اللهم العن صفوان بن أمية . - وفي النصائح الكافية للحافظ محمد بن عقيل ص 174 : ( وقد أهمل كثير من أهل الحديث واجب التثبت في الرواية كما أمر الله من جانب ، وتجاوزوا القدر المطلوب من التثبت من جانب آخر ! فتراهم يصححون ويقبلون بلا أدنى توقف رواية من أخبر الله عنه في كتابه أنه فاسق كالوليد بن عقبة ، ومن