تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخمٍّ وأسمع بالنبي مناديا فمن كنت مولاه فهذا ولّيه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى عليّا معاديا فيارب أنصر ناصريه لنصرهم * إمام هدى كالبدر يجلو الدياجيا * وكتب ( الخزاعي ) بتاريخ 23 - 3 - 2000 ، السابعة إلا ربعاً مساءً : أنا شخصياً ، وأعرف الكثير غيري ممن لا يقصد أبا بكر وعمر في هذا اللعن . . إنما نقوله على عمومه ، فإن كانوا ظالمين شملهم ، وإن لم يكونوا لم يشملهم . فلِمَ أنتَ ممتعض ؟ إذا كنت متيقناً بعدالتهم فسوف لن يشملهم اللعن ، بل ستعود آثاره على اللاعن للعدول . وأنا صريح جداً يا مشارك ، فهناك البعض من يعلن وبالأسماء ، وواجبك أولاً أن تثبت للناس أن الصحابة عدول لا يجوز لعنهم ، وأن اللاعن لهم كافر . لكن كيف ؟ هنا تسكب العبرات يا مشارك . إذا تمكنت من إثبات ذلك سيكون لك كل الحق فيما تقول . ومع هذا فأنا ممن لا يحبذ اللعن ، وثق أنني إن لعنت فأنويها على عمومها . وأعلم أنك تعتبرها تقية ! * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 23 - 3 - 2000 ، الثامنة إلا ربعاً مساءً : يا الخزاعي . . هذا من الكتمان وليس من التقية ! ألا تعتقد أن أبا بكر وعمر من الظالمين لآل محمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم ؟ وبالتالي فهم يدخلون في هذا اللعن . . أجبنا بصراحة وبدون تقية ولا كتمان ! * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 24 - 3 - 2000 ، الخامسة مساءً : أين أنت يا الخزاعي ؟ !