تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وإن كانت مؤمنة . . فكيف يجوز قتل المؤمنين ؟ ؟ ! . والسلام عليكم . عن أمير المؤمنين سلام الله عليه قال : خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم ، وإنْ عشتم حنوا لكم . * وكتب ( الشيباني ) ، بتاريخ 16 - 9 - 1999 ، الواحدة ظهراً : أيها البيان ! ! دعك من هذا الحقد الدفين وحكّم عقلك إن كان سليماً وناقش بموضوعية ! ! ألا ترى إلى ما قاله كفار قريش في الرسول صلى الله عليه وسلم : ( وقال الكافرون هذا ساحر كذّاب ) سورة ص آية 4 . فهل كان هذا الاتهام قادحاً بالنبي صل الله عليه وسلم أو هو مجرد افتراء ؟ ! طيّب يا عمار ! ألا تفهم النص القرآني المذكور في قوله تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) ، أليس من لازم القتال وجود القتل ؟ ثم أليس من لازم القتال وجود فئة باغية وفئة على الحق ؟ ونحن نقول : إن الفئة الباغية هي فئة معاوية رضي الله عنه ، والفئة التي على الحق هي فئة عليّ رضي الله عنه ، وهذا القدر مشترك بيننا وبينكم ، لكننا نختلف عنكم بأننا نلتزم بالأدب القرآني فنسمي معاوية رضي الله عنه مؤمناً كما ورد في الآية . ثم يا ليت أن تتفكر في الآية التي بعدها مباشرة وهي قوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم . . ) . أنتظر إجابتك . * وأجاب ( عمار ) بتاريخ 16 - 9 - 1999 ، الواحدة والنصف ظهراً : الأخ الشيباني : إعلم أني لا أكتب لأثبت خطأك أو أثبت صوابي . . إنه مجرد استفسار أخي . أشكرك للإجابة ، ولكن الإشكال لا يزال قائماً عندي آملاً أن أحصل على الجواب المقنع سواء منكم أو من أي أخ يتفضل بالجواب