تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
صلح الإمام الحسن عليه السّلام ؟ أم تنازل الإمام الحسن عليه السّلام عن الخلافة . . قل بأمانة . . هل هو الصلح الذي أدى إلى التنازل . . أم التنازل الذي أدى إلى الصلح ؟ وكما قلت : كلف نفسك ولو للحظة ، ثم إقرأ صلح الإمام الحسن عليه السّلام . * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 16 - 6 - 1999 ، العاشرة والنصف صباحاً : بل أعرفها يا أبو زهراء ولست أجهلها ولله الحمد ، ولكني أعجب من أسلوبكم في رواية الأحاديث والآثار ( روى التاريخ ! ! ! ) ولكني لن أجيبك حتى تذكر لي الرواية من مصدرها وتترك عنك ( روى التاريخ ! ! ) ، ولكن لنجعل هذا في ذلك الموضوع وليس هنا ، فإلى الآن لم أجد جواباً ؟ ! أين منهاج الكرامة عنكم ، وأين شرحه ؟ ؟ وأما أنت يا عبد الله الشيعي فحين تعجزون عن الجواب وتظهرون ضعف حجتكم ووهن مذهبكم ، نظهر لكم قول أهل السنة والجماعة في ذلك إن شاء الله ، وسؤالي واضح ومحدد : أنتم تقولون إن الحسن معصوم ، وتعظمون أمر الإمامة والخلافة ، فكيف يسلمها لمعاوية ويبايعه على أنه أمير المؤمنين ، أيرضى الحسن أن يجعل معاوية خليفة للمسلمين ؟ إن قلت نعم رضي ، فلماذا لا ترضون أنتم ؟ ! ! وإن قلت لا ، فنقول : فكيف يرضى للمسلمين ما لا يرضى لنفسه ؟ ! ! ! * وكتب ( إسلام ) ، الحادية عشرة إلا ثلث صباحاً : لا تعجل عليهم يا أخي المشارك . . فهؤلاء القوم لا يعجزهم اللف والدوران ، لكن حسبك أن تلقي عليهم بالحجة والهداية بيد الله سبحانه وتعالى القائل :