* وكتب ( جميل 50 ) ، الواحدة والربع صباحاً :
بارك الله في يراعك يا هاشم . وقد كنت لي فخراً وأيم الله .
لقد شكوت من فقدك هذه المدة . أين كنت يا عزيزي ؟
* وكتب ( الدبوس ) ، الثانية والثلث صباحاً :
يعني ما تدري أين كان عزيزك ؟ ! !
* وكتب أبو زهراء ، السادسة صباحاً :
وأما أفعاله المجانبة للعدالة الظاهرة : من لبسه الحرير ، وشربه في آنية الذهب والفضة حتى أنكر عليه ذلك أبو الدرداء ، فقال له : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الشرب فيهما ليجرجر في جوفه نار جهنم ! قال معاوية : أما أنا فلا أرى بذلك بأساً .
فقال أبو الدرداء : من عذيري من معاوية ! أنا أخبره عن رسول الله ، وهو يخبرني عن رأيه ! لا أساكنك بأرضٍ أبداً !
* فكتب ( هاشم ) ، الثانية عشرة ظهراً :
أخي العزيز جميل . . أشكرك كثيراً على إطرائك الذي أعتبره وسام فخر لي . وأخبرك بأني كنت موجوداً ومطلعاً على المواضيع ، ولكن من دون مشاركة . . وأنا مشتاق جداً لكتاباتك . .
الأخ أبا زهراء . . أشكرك على المشاركة في الموضوع . . وأنا بانتظار المزيد من المشاركات . . والسلام عليكم .
* وكتب أبو زهراء ، الحادية عشرة ليلاً :
الانتصار — صفحة 20
مساهمون: العاملي
ص٢٠