قاتلتكم لأتأمر عليكم وعلى رقابكم وقد آتاني الله وأنتم كارهون . إن كل مال أو دم أصيب في هذه الفتنة لمطلول وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ) .
وجاء في شرح النهج عن أبي الجراح : أن معاوية نزل بالنخيلة فخطب خطبة طويلة لم ينقلها أحد من الرواة تامة على حد تعبيره .
وعندما أخل معاوية بشروط الصلح المتفق عليها ، أخذ كثير من المسلمين يطالبون الإمام بفسخ الهدنة ومواجهة معاوية من جديد ، ولكن الإمام كان يجيبهم ( إن لكل شئ أجلاً ولكل شئ حساباً ولعله فتنة ومتاع إلى حين ) .
* وكتب العسكري ، بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، الثالثة صباحاً :
أحسنت يا أبا بدر ، وجزيت عن الحق وأهله خير الجزاء .
* *
الانتصار — صفحة 143
مساهمون: العاملي
ص١٤٣