فإنك بتفسيراتك تخاصم نفسك ! ! فإن رسول الله أوذي أكثر من عشر
سنوات ولم يقل مثل هذا الكلام . . . وأظن من خلال قراءتي لكتبكم أن
الإمامة كالنبوة تكون بالنص ، وأن أئمتكم أفضل من الأنبياء والملائكة كما
يدعي الخميني وغيره . . . فيا ترى أين النص ؟ ؟
أنا اطلعت على النهج . . . واعتقد أنه هو الكتاب الوحيد الذي يستأهل
أن يقرأ من كتبكم . . . ومع ذلك فإنكم تخالفون كثيرا مما فيه ، فأنتم
تكفرون معاوية ومن معه ، وهو في الكتاب يصفهم أكثر من مرة بأنهم
إخوانهم في الدين ، وأن الخلاف كان في دم عثمان ، وينهى أتباعه عن سب
معاوية ومن معه ويأمرهم بأن يدعوا الله أن يحقن دماء الطرفين . . . فلا
أدري أين أنتم من تطبيق هذا ؟ ؟ .
* وكتب ( الصارم المسلول ) ، الثامنة مساء :
إلى العاملي : أريد منك مصدر واحد ( كذا ) على اشتراط اتباع سنة
الخلفاء ؟
* وأجابه ( العاملي ) ، الحادية عشرة ليلا :
نفى ابن تيمية في منهاج السنة ج 2 ص 351 ، أن يكون عبد الرحمن بن
عوف قد عرض الخلافة على علي عليه السلام بشرط أن يعمل بكتاب الله
وسنة رسوله وسيرة الشيخين أبي بكر وعمر . وقال إنه لم يثبت . ولكن ابن
عبد البر رواه في العقد الفريد ج 2 ص 260 ، ورواه الشريف المرتضى في
الشافي ج 4 ص 209 .
الانتصار — صفحة 389
مساهمون: العاملي
ص٣٨٩