في رجوع معاوية إلى علي ( ع ) :
الموطأ في كتاب الأقضية ص 126 ، سنن البيهقي 8 / 230 ، 237 و 10 / 147 ، مسند
الشافعي كتاب الجائز الحدود ص 204 ، كنز العمال 3 / 180 ، 181 و 6 / 21 و 7 / 300 ،
الإستيعاب 2 / 463 الرياض النضرة 2 / 195 ، فيض القدير 3 / 46 و 4 / 356 ، الصواعق المحرقة
ص 107 ، فتح الباري 17 / 105 ، سنن البيهقي 10 / 120 .
* وكتب ( مالك الأشتر ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 7 - 12 -
1999 ، الواحدة صباحا ، موضوعا بعنوان ( مشارك وابن تيمية يقولان :
عمر أعلم من علي عليه السلام ) ، قال فيه :
هذا هو علم من هو أعلم من علي بن أبي طالب :
1 - أخرج إمام الحنابلة أحمد في مسنده ج 1 ص 192 : بإسناده عن
مكحول أن رسول الله ص قال : إذا صلى أحدكم فشك في صلاته فإن شك
في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة ، وإن شك في الثنتين والثلاث فليجعلها
ثنتين ، وإن شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثا ، حتى يكون الوهم في
الزيادة ثم يسجد سجدتين السهو قبل أن يسلم ثم يسلم . قال محمد بن
إسحاق : وقال لي حسين بن عبد الله : هل أسنده لك ؟ فقلت : لا . فقال :
لكنه حدثني أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن ابن عباس . قال : جلست
إلى عمر بن الخطاب ، فقال : يا بن عباس إذا اشتبه على الرجل في صلاته فلم
يدري أزاد أم نقص ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ما أدري ما سمعت في ذلك شيئا ،
فقال عمر : والله ما أدري _ وفي لفظ البيهقي - لا والله ما سمعت منه ص فيه
شيئا ولا سألت عنه . فبينا نحن على ذلك إذ جاء عبد الرحمن بن عوف فقال :
ما هذا الذي تذكران ؟ فقال عمر : ذكرنا الرجل يشك في صلاته كيف
يصنع ؟ فقال : سمعت رسول الله ص يقول ( وذكر الحديث ) .
الانتصار — صفحة 218
مساهمون: العاملي
ص٢١٨