* وكتب ( بحر ) بتاريخ 30 - 7 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف ليلا :
إذا الورد قدم كهدية لمريض يعتبر حرام . . أوكي ( رأي وفتوى ) . .
السؤال الآن : عندما يأتي رئيس دولة لزيارة رئيس يقدم إليه الورد في
المطار . . عندما يجلسون كبار الشخصيات ويلقون خطبا . أو اجتماعات
على مستوى الدولة أمامهم غابة من الورد . .
عندما يموت أحد يقدمون إليه الورد . .
الآن أصبح الورد حرام . . عجبي على الفتوى . .
غدا سيحرمون ( الفانيلا ) التي نلبسها وتصدر بها فتوى لأنها تشرب
العرق . .
* وكتب ( غربي ) بتاريخ 31 - 7 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحا :
عفوا غشمرة . . . سأتوقف ، وأطيل الوقوف ، على عبارة واحدة أراك
تكررها ، ههنا ، وهنا : ( . . . ويقرأ من لا يعي ) لا أدري من المقصود بها . . .
ربما أنا ممن يحسبون كل صيحة عليهم ، قاتلهم الله ورسوله . . . أنا يؤفكون !
يا غشمرة . . . هذه الفتوى ، ومثيلاتها ، هي الدلالة المؤلمة ، على ما نحن
فيه من ضياع . . . إن كانت هذه الفتوى ، البذيئة ، لها ملامح الغباء
الواضحة ، وبالتالي يسهل فردها والاعتراض عليها ، بل والضحك . . .
فإن هناك من الفتاوى ، والأفكار ، الأكثر فحشا ، ما لا يمكن معرفة
سخفها ببساطة ، خاصة إذا تمكنت من عقول الناس ، وموجداتهم ، مما يصعب
معه تعريضها للنقد ، والعقل ، خاصة في مواجهة الإيمان المطلق . . . للبسطاء .
( لو أراد إنسان أن يشوه الإسلام في عقول الناس لما زاد على نشر أمثال هذه
الفتاوى المضحكة ) .
الانتصار — صفحة 405
مساهمون: العاملي
ص٤٠٥