وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي :
ليس من هدي المسلمين على مر القرون إهداء الزهور الطبيعية أو
المصنوعة للمرضى في المستشفيات ، أو غيرها . . وإنما هذه عادة وافدة من
بلاد الكفر ( ؟ ؟ ؟ )
نقلها بعض المتأثرين بهم من ضعفاء الإيمان ( ؟ ؟ ؟ ) والحقيقة أن هذه
الزهور لا تنفع المزور ، بل هي محض تقليد وتشبيه بالكفار لا غير ، وفيها أيضا
إنفاق للمال في غير مستحقه ، وخشية مما تجر إليه من الاعتقاد الفاسد بهذه
الزهور من أنها من أسباب الشفاء ! وبناء على ذلك :
فلا يجوز التعامل بالزهور على الوجه المذكور بيعا أو شراء أو إهداء .
انتهى .
رئيس اللجنة . . . التوقيع . . . الأعضاء . . .
ملحوظة :
- صورة لمنظمة السلام الأخضر .
- صورة لمحلات بيع الزهور .
- صورة للسفارة الهولندية .
- صورة للسيد كوفي أنان لتوزيعها على الأعضاء العاملين في الأمم
المتحدة .
- صورة لأحفاد المرحوم حضيري أبو عزيز صاحب أغنية عمي يا بياع
الورد .
- صورة لجميع المرضى المتفائلين بشكل الورد .
- صورة لمحلات بيع المخلل ( راح تعرفون لماذا لاحقا ) .
الانتصار — صفحة 396
مساهمون: العاملي
ص٣٩٦