تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وكتب ( عمر ) ، الثانية عشرة والربع ظهرا : كل هذا يهون عندما تعلم بأن جميع علمائكم انتقصوا من صورة رسول الله ( ص ) وجعلوه مقصرا ساعة ، ومخالفا لأمر الله ساعة ، وخائفا من أصحابه ساعة أخرى . وهذا حصل عند آية : ( بلغ ما أنزل إليك ) وكيف رد الرسول ) ص ) أمر الله بالتبليغ . أنتم كفرتم بالرسول ( ص ) وجعلتموه يقصر في التبليغ ، وخالفتم قول الله في آية ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ، وتتعجبون من هذه الأحاديث بعد ذلك . فالرجاء إعلان براءة الرسول من هذه الادعاءات ومن بعد يمكنكم الدفاع عنه ؟ * فكتب ( الأشتر ) ، الواحدة والنصف ظهرا : توقعت هذا يا عمر منك ! ! فبدلا من أن تنظر إلى فداحة تلك الأحاديث وانتقاصها من رسول وتناقض بعضها مع القرآن الكريم تقول : بأن هذا هين ! ! تتقبل الطعن بالرسول ( ص ) من أجل البخاري يا ناصبي يا وهابي ! ! أثبت أنك عاجز عن التصدي لهذه الأحاديث ، ولو أنك فعلا على حق لبينت ورددت ونقضت كل شبهة أوردناها ، ولكنك لا ولن تفعل ! فلا يهمك الانتقاص والنيل من رسول الله ( ص ) بالطريقة البشعة التي يتقنها البخاري ! ! بالفعل تجيد التهرب يا عمر ، وهذا فن من فنونك التي أتحفتنا بها ! ! أما ما ذكرته فهذا بفضل بتر وحذف بعض من أقوال علمائنا العظام ، مثلما حدث تماما في حديث الإمام الخميني في كتابه كشف الأسرار الذي تم تحريفه في الطبعة التي تم طبعها في الأردن ، فلا توهم نفسك بتلك الأشياء . وقلت يا عمر : كل هذا يهون عندما تعلم . . . انتهى . وطالت مناقشات الأشتر مع عمر ، وواصل عمر هروبه عن الإجابة على ما اقترفه البخاري ! !