تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
فهل ترضون بذلك على أسيادكم ؟ ؟ ؟ . لكنم ترضونه للنبي ! ! ! ! . النبي والابتذال : عن عائشة : حججنا مع النبي فأفضنا يو النحر فحاضت صفية . فأراد النبي منها ما يريد الرجل من أهله ، فقلت يا رسول الله : إنها حائض ! ! والله إني لأعجب لهذا النبي الذي يحب مجامعة زوجه على مشهد وعلم من زوجته الأخرى فتعلمه أنها حائض ، بينما لا تعلم المعنية بالأمر من ذلك شيئا . النبي لا يستحي ! ! : عن عائشة زوج النبي وعثمان ، حدثاه أن أبا بكر استأذن على رسول الله وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة ، فأذن لأبي بكر وهو على تلك الحالة فقضى إليه حاجته ، ثم انصرف . ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحالة فقضى إليه حاجته ثم انصرف . ثم استأذنت عليه فجلس وقال : إجمعي عليك ثيابك ، فقضيت له حاجتي . ثم انصرفت ، فقال عائشة : يا رسول الله ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان ؟ قال رسول الله : إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته ! ! ما هذا النبي الذي يستقبل ضيوفه وهو مضطجع ؟ ! ! ونحن نعرف بأن من هو أدنى من رسول الأخلاق والرحمة لا يفعل هذا ، فكيف بالنبي الذي يقول : أدبني ربي فأحسن تأديبي ! ويقول : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ! ! فأين هذا الفعل من الأخلاق . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .