تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
* فأجابه ( مشارك ) في اليوم التالي ، 23 - 6 - 1999 ، صباحا : أنا لا أتهمك بالعمالة يا موسى ، ولكني أتهمك أنك مثل أمريكا في سياسة الكيل بمكيالين . فلو تأملت كلام أصحابك عن عقائدنا لوجدت أكثره الكذب وأقله التدليس ، وكله اتهام وافتراء ، فهل من عقائدنا أن الله ينزل كل جمعة على حمار أسود ، وهل نحن نشبه الله بخلقه ، وهل نحن نقول : إن الهواء كان موجودا قبل الله ، وهل وهل وهل . . كلام كله كذب وافتراء ، بل والعياذ بالله بعضه زندقة . كذلك الكلام الذي كان موجودا في الساحة الدينية ، ثم تقولون إننا مجسمة وحشوية وما شابه . هذا كله لم نجاريكم ( كذا ) فيه مثل ما فعلتم معنا ، وما أريده هنا هو الحوار الجاد والموضوعي لإيضاح دين الله والمذهب الحق وبأسلوب موضوعي لا كأسلوب عبد الله الشيعي ، ومن على شاكلته . وقد بدأنا أنا والعاملي حوارا أسأل الله أن يكون جادا وبناء ، فإذا كان عندك أي ملاحظة على أسلوبي هناك فعجل لي بها ، وما زلت ادعوا ( كذا ) من هو مقتنع بعقيدته منكم أن يناظرني فيها هنا على نفس نمط الحوار مع العاملي على أن تكون هنا في التوحيد والشرك ، بدلا من الأسماء والصفات . ومع أن العاملي أجابه في يوم 22 ، وبدأ معه النقاش ، فقد كتب مشارك في يوم 23 عصرا : لماذا لا يوجد أحد ! ! ! وتتهموننا بما تتهموننا به ! ! ! ! * وأجابه ( العاملي ) مساء ، 23 - 6 - 1999 : إذا أردت أن تفهم معنى الإسلام والإيمان والشرك ، فعليك أن تفهم أولا التفسير الصحيح لقوله تعالى : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم به مشركون .