وإذا قلت لهم : إن الله تعالى منزه عن أن يحويه مكان أو زمان ، لأنهما
مخلوقان له وهو قبلهما . . وإنه تعالى في نفس الوقت في كل مكان وزمان
مهيمن عليهما وعلى كل الموجودات . . تراهم يرفضون ذلك ، ويتهمون قائله
بأنه : معطل ينفي صفات الله تعالى ووجوده ! !
الانتصار — صفحة 182
مساهمون: العاملي
ص١٨٢