ومع أنهم سلفيون متشددون ، لا يرون على وجه الأرض شرعية لغير دويلة
الطالبان ، لكنهم لم يقلدوا الطالبان في نظرتهم إلى المرأة ! فأعطوا منصب
رئاسة الرقابة إلى امرأة سمت نفسها بل سموها ( بنت الإسلام ) ! فصارت
هذه المحجبة حاكمة عليا على كل المواضيع والنقاشات ، وبيدها حذف
الموضوعات ، وإلغاء الاشتراكات ، وطرد العضو طرد الكلاب ! !
ومن لاحظ أساليب عمل الأميرة ومعاونيها العشرة ، توارد على ذهنه
سؤال : من هو الأرحم في معاملة المسلمين : شرطة بلادنا العربية ، أم هؤلاء
الرجال العشرة الذين تقودهم امرأة ؟ !
الانتصار — صفحة 13
مساهمون: العاملي
ص١٣