تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
تعالى لأنه يضحك ! قال : . . . عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ، قال قلت : يا رسول الله أو يضحك الرب عز وجل ! قال نعم ، قال : لن نعدم من رب يضحك خيرا ! - وروى الديلمي في فردوس الأخبار ج 3 ص 10 أبو ذر الغفاري : ضحك الله ربنا عز وجل من قنوط عباده وقرب غيره ولن نعدم من رب يضحك خيرا . وستأتي روايته عن النويري وغيره . وقالوا إنه يضحك . . ويظل يضحك - قال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد ج 3 ص 566 - 567 - قوله ( ص ) : فيضل يضحك ، هو من صفات أفعاله سبحانه وتعالى التي لا يشبهه فيها شئ من مخلوقاته كصفات ذاته . . وكذلك : فأصبح ربك يطوف في الأرض ، هو من صفات فعله كقوله تعالى : وجاء ربك والملك ، وينزل ربنا كل ليله إلى السماء الدنيا ، ويدنو عشية عرفة فيباهي بأهل الموقف الملائكة . والكلام في الجميع صراط واحد مستقيم إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تحريف ولا تعطيل . - وقال النويري في نهاية الأرب ج 7 جزء 14 ص 292 عن لقيط بن عامر العقيلي قال . . . أتينا رسول الله ( ص ) حين انصرف من صلاة الغداة فقام خطيبا فقال أيها الناس . . . يشرف عليكم أزلين فيظل يضحك ، قد علم أن غوثكم قريب . قال لقيط له : لن نعدم من رب يضحك خيرا . . انتهى . وروى نحوه المنذري في الترغيب والترهيب ج 1 ص 434 وص 436 وج 4 ص 503 وقالوا إنه ضحك لطلحة وسعد - أسد الغابة ج 3 ص 83 روي أنه ( طلحة بن البراء ) توفي ليلا فقال أدفنوني . . ولا تدعوا رسول الله ( ص )