تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فترك آية ! فقال : أيكم أخذ علي شيئا من قراءتي ؟ فقال أبي : أنا يا رسول الله ، تركت آية كذا وكذا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد علمت إن كان أحد أخذها علي فإنك أنت هو ! - وقال في تهذيب الكمال ج 2 ص 268 : رواه البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ، عن حماد . فوقع لنا بدلا عاليا ! . أخذ حماد القول بالجبر من شيخ شيخه وهب - ميزان الإعتدال ج 4 ص 353 وروى حماد بن سلمة عن أبي سنان : سمعت وهب بن منبه يقول : كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء في كلها : من جعل لنفسه شيئا على المشيئة فقد كفر ، فتركت قولي . انتهى . ومثله في تهذيب الكمال ج 31 ص 147 ويقصد وهب بكتب الأنبياء : كتب بني إسرائيل المنسوبة إلى الأنبياء . ويقصد بعبارته التي نقلها من كتب اليهود : أن من يجعل للانسان شيئا من الإرادة في أفعاله فقد كفر ! بل أفعاله كلها بما فيها المعاصي والجرائم من الله تعالى ! ! وبذلك رفع اليهود مسؤولية مخالفتهم لأنبيائهم وقتلهم إياهم عن عواتقهم ، ونسبوها إلى الله تعالى . . ! ! وتبعهم في ذلك بعض المسلمين حذو القذة بالقذة ! ! ربيبه عبد الكريم بن أبي العوجاء نذكر فيما يلي شيئا عن ابن العوجاء ابن زوجة حماد الذي اتهموه بالدس في أحاديثه ، لكي تعرف خطورته . . قال في لسان الميزان ج 4 ص 51 : عبد الكريم بن أبي العوجاء خال معن بن زائدة زنديق مغتر ، قال أحمد بن عدي : لما أخذ ليضرب عنقه قال : لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث أحرم فيه الحلال وأحلل الحرام ! ! قتله محمد بن سليمان العباسي الأمير بالبصرة . انتهى . وذكر أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني عن جرير بن حازم : كان بالبصرة ستة
العقائد الإسلامية — صفحة 234 | مركز المصطفى ( ص )