تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
سجستان ، وما كان يحدث إلا من حفظه ، وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم ، إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين ، لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد ، ولسنا ممن يطلق الكلام على أحد بالجزاف بل نعطي كل شيخ قسطه ، وكل راو حظه ، والله الموفق . - تهذيب التهذيب ج 3 ص 10 وقال أحمد بن حنبل : حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث . حماد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام ، وهو أحب إلي من حماد بن سلمة . - ميزان الاعتدال ج 3 ص 136 وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم فقال : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده كثيرا ، ولم نر بالرواية عنه بأسا . ونحوه في سير أعلام النبلاء ج 9 ص 253 وفي تهذيب الكمال ج 20 ص 510 - سير أعلام النبلاء ج 5 ص 236 قال أبو داود : سمعت أبا عبد الله أحمد يقول : حماد ( بن أبي سليمان ) مقارب الحديث ، ما روى عنه سفيان وشعبة ، ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط . - الأنساب ج 1 ص 121 الإمام أبو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري المعروف بالأزرق . . . - وروى الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 9 ص 114 - أن حماد بن سلمة كان لا يحترم علم حماد بن زيد . . قال الذهبي : وروى عفان قال : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد فلم يلتفت ، فقيل إن إسماعيل ابن علية يخالفك ، فقام ودخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل .
العقائد الإسلامية — صفحة 230 | مركز المصطفى ( ص )