تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
- البعث والنشور للبيهقي ص 262 سمعت أبا موسى الأشعري يخطب على منبر البصرة يقول : إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة ملكا إلى أهل الجنة فيقول . . . قد بقي شئ إن الله يقول : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ، قال ألا إن الحسنى الجنة ، وزيادة : النظر إلى وجه الله . وقال الجرجاني وغيره : أطيط العرش فكرة يهودية - شرح المواقف للجرجاني ص 19 المقصد الأول ، أنه تعالى ليس في جهة من الجهات ولا في مكان من الأمكنة ، وخالف فيه المشبهة وخصصوه بجهة الفوق اتفاقا ، ثم اختلفوا فيما بينهم فذهب أبو عبد الله محمد بن كرام إلى أن كونه في الجهة ككون الأجسام فيها ، وهو أن يكون بحيث يشار إليه أنه هاهنا أو هناك ، قال : وهو مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات ، وعليه اليهود حتى قالوا العرش يئط من تحته أطيط الرحل الجديد تحت الركب الثقيل ، وقالوا إنه يفضل على العرش من كل جهة أربعة أصابع ، وزاد بعض المشبهة كمضر وكهمس وأحمد الهجيمي أن المخلصين من المؤمنين يعانقونه في الدنيا والآخرة ! ومنهم من قال هو محاذ للعرش غير مماس له ، فقيل بعده عنه بمسافة متناهية ، وقيل بمسافة غير متناهية ! ! . . التجسيم في مصادر إخواننا من روايات الحاخامات من أقدم النصوص وأوسعها انتشارا في مصادر إخواننا قصة الحاخام اليهودي التي رواها أهل الصحاح بروايات عديدة عن عبد الله بن عمر ، ومفادها أن هذا الحاخام جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وعرض عليه عقيدة التجسيم ، فصدق النبي قوله وضحك له حتى بدت نواجذه صلى الله عليه وآله فقد روى البخاري في صحيحه ج 6 ص 33 : . . . عن عبد الله رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع
العقائد الإسلامية — صفحة 221 | مركز المصطفى ( ص )