تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
له ، هل من سائل فيعطى ، هل من مكروب فيفرج عنه ، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استحباب الله عز وجل له إلا زانية تسعى بفرجها ، أو عشارا . رواه أحمد 4 - 22 و 217 والبزار 4 - 44 كشف الأستار والطبراني 9 - 51 وغيرهم بأسانيد صحيحة والعشار : صاحب المكس . فهذه الأحاديث الواضحة تقرر بلا شك ولا ريب بأن النازل إلى السماء الدنيا هو ملك من الملائكة يأمره الله تعالى أن ينادي بذلك ، على أن الحافظ ابن حجر حكى في الفتح 3 - 30 في شرح الحديث الأول الذي في الصحيحين أن بعض المشايخ ضبط الحديث بضم الياء في ( ينزل ) فيكون اللفظ هكذا : ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، أي : ينزل ملكا كما تقدم . وتؤيده أحاديث فيها اطلع الله بدل ينزل - سنن ابن ماجة ج 1 ص 444 . . . عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن . - مسند أحمد ج 2 ص 176 عن عبد الله بن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لعباده إلا لاثنين : مشاحن وقاتل نفس . - كنز العمال ج 3 ص 464 إن الله تعالى يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ، ويؤخر أهل الحقد كما هم عليه . هب عن عائشة . إذا كان ليلة النصف من شعبان إطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه . هب عن أبي ثعلبة الخشني ) . . . تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لله لكل عبد مؤمن ، إلا عبد بينه وبين أخيه شحناء فيقال اتركوا هذين حتى يفيئا . حم عن أبي هريرة .