تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وادعوا أن رؤيته بالعين من أكبر اللذات - قال القسطلاني في إرشاد الساري ج 10 ص 410 . . . الأشعري في كتابه الإبانة فقال أفضل لذات الجنة رؤية الله تعالى ثم رؤية نبيه ( ص ) فلذلك لم يحرم الله أنبياءه المرسلين وملائكته المقربين وجماعة المؤمنين ( . . . ) النظر إلى وجهه الكريم ووافقه البيهقي وابن القيم والجلال البلقيني . - فتاوي الألباني ص 142 . . . المعتزلة وغيرهم ينكرون هذه النعمة ويضللون من يؤمن بها وينسبونهم إلى التشبيه والتجسيم . . . ونحن أهل السنة نؤمن بأن من نعم الله على عباده أن يتجلى لهم يوم القيامة ويرونه كما نرى القمر ليلة البدر . انتهى . وستأتي بقية الروايات المشابهة لعقائد اليهود في تفسير الآيات المتشابهة . لكن اختلفوا هل تراه النساء في الجنة ! - إرشاد الساري ج 10 ص 409 ( قوله ( ص ) قال جنتان من فضة . . . وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم رداء الكبر ) والحاصل أن رؤية الله تعالى واقعة يوم القيامة في الموقف لكل أحد من الرجال والنساء وقال قوم من أهل السنة تقع أيضا للمنافقين . . . وأما الرؤية في الجنة فأجمع أهل السنة على أنها حاصله للأنبياء والرسل والصديقين من كل أمة ورجال المؤمنين من البشر ، واختلف في نساء هذه الأمة . - السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 293 وأخرج الدارقطني عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة رأى المؤمنون ربهم عز وجل فأحدثهم عهدا بالنظر إليه في كل جمعة ، ويراه المؤمنات يوم الفطر ويوم النحر . انتهى . وكأن في الجنة صوم وحج !
العقائد الإسلامية — صفحة 117 | مركز المصطفى ( ص )