تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وسوف نورد في تفسير آية : يوم يكشف عن ساق ، أن كشفت الحرب عن ساقها ، أو كشف الأمر عن ساقه ، في اللغة العربية تعبير عن حلول الأمر الشديد ، وسنورد عددا من الأحاديث التي فسرت الآية بذلك . وقالوا إنه يجلس على الجسر ويضع رجله على الأخرى - روى ابن أبي شيبة في المصنف ج 6 ص 112 عن الحكم قال : سألت أبا مجلز عن الرجل يجلس ويضع إحدى رجليه على الأخرى فقال : لا بأس به إنما هو شئ كرهته اليهود ، قالوا إنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، ثم استوى يوم السبت فجلس تلك الجلسة . - روى الديلمي في فردوس الأخبار ج 5 ص 369 عن ثوبان مولى النبي ( ص ) : يقبل الجبار عز وجل يوم القيامة فيثني رجله على الجسر ! - وروى الذهبي في تاريخ الإسلام ج 9 ص 520 عثمان بن أبي عاتكة . . . روى عن أبي أمامة عن رسول الله ( ص ) : إن الله يجلس يوم القيامة على القنطرة الوسطى بين الجنة والنار . الإمام الصادق يقول إنها رواية يهودية - تفسير العياشي ج 1 ص 137 . . . عن حماد عنه ( الإمام جعفر الصادق عليه السلام ) قال : رأيته جالسا متوركا برجله على فخذه فقال له رجل عنده : جعلت فداك هذه جلسة مكروهة ، فقال : لا ، إن اليهود قالت : إن الرب لما فرغ من خلق السماوات والأرض جلس على الكرسي هذه الجلسة ليستريح ، فأنزل الله : الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم .
العقائد الإسلامية — صفحة 113 | مركز المصطفى ( ص )