حموى در معجم البلدان ، و فاضل قزوينى در عجائب المخلوقات گفتهاند كه ، جبل جوشن در يمين شهر حلب واقع است و در آن كوه ، معدن نحاس است كه چندان فايده ندارد ؛ زيرا كه چون اهل بيت امام حسين عليه السّلام را به شام عبور مىدادند نزديك آن كوه رسيدند يكى از پردگيان آن حضرت را درد زاييدن گرفت و استمداد از اهالى آن سرزمين كردند مددى در حق ايشان ننمودند ، بلكه ايشان را ناسزا گفتند . آن طفل در آنجا ساقط شد اهل بيت عليهم السّلام در حقّ آن گروه نفرين كردند . از نفرين آن مخدّرات ، بركت از آن معدن برداشته شد « 1 » و از معجم البلدان نقل شده كه اسم آن طفل محسن بن حسين عليه السّلام بوده « 2 » . انتهى .
و البته آن جناب را در اسم و وصف اقتدا و اقتفا به عم مكرّم خود محسن بن على عليهما السّلام شده .
فانظر إلى حظّ هذا الاسم كيف لقى * من الأواخر ما لاقى من الأول
و من شعر أحمد بن منير المذكور من قصيدة له :
و إذا الكريم رأى الخمول نزيله * في منزل فالجزم أن يتحولا « 3 »
كالبدر لما أن تضاءل جدّ فى * طلب الكمال فحازه متنقّلا
سفها لحلمك أن رضيت بمشرب * رنق و رزق الله قد ملأ الملا
فارق ترق كالسيف سلّ فبان فى * متنيه ما أخفى القراب و أخملا
لا تحسبنّ ذهاب نفسك ميتة * ما الموت إلّا أن تعيش مذلّلا
لا ترض من دنياك ما أدناك من * دنس و كن طيفا جلاثم انجلى
وصل الهجير بهجر قوم كلما * أمطرتهم شهدا « 4 » جنوا لك حنظلا
من غادر خبثت مغارس ودّه * فإذا محضت له الوفاء تأوّلا
هامش
( 1 ) . عجائب المخلوقات مطبوع در ضمن حياة الحيوان ، ص 111
( 2 ) . معجم البلدان ، ج 2 ، ص 186
( 3 ) . اين براساس نقل وفيات الأعيان است و در امل الآمل ( ص 38 ) « فالرأى أن يترحلا » است و در وفيات الأعيان « أن يترّحلا » و در الطليعه ، ج 1 ، ص 123 « أن يترجلا »
( 4 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 36 - 37