أتاه ملوك الأرض طوعا و أمّلت * مليكا سحاب الفضل منه تهلّلت
و مهما دنت زادت خضوعا به علت * ( إذا ما رأته من بعيد ترجّلت
و إن هي لم تفعل ترجّل هامها ) « 1 »
و لنعم ما قال الشيخ الأزري - قدّس اللّه روحه :
أيّها الراكب المجدّ رويدا * بقلوب تقلّبت في جواها
إن تراءت أرض الغريّين فاخضع * و اخلع النعل دون وادي طواها
فتواضع فثمّ دارة قدس * تتمنّى الأفلاك « 2 » لثم ثراها
قل له و الدموع سفح عقيق * و الحشا تصطلي بنار غضاها :
يا بن عمّ النبيّ أنت يد اللّه * الّتي عمّ كلّ شيء نداها
أنت قرآنه القديم « 3 » و أوصا * فك آياته الّتي أوحاها
ليت عينا به غير روضك ترعى * قذيت و استمرّ فيها قذاها
أنت بعد النّبيّ خير البرايا * و السماء خير ما بها قمراها
لك ذات كذاته حيث لو لا * أنّها « 4 » مثلها لما آخاه
قد تراضعتما بثدي « 5 » وصال * كان من جوهر التجلي غذاها
لك نفس من معدن اللطف صيغت * جعل اللّه كلّ نفس فداها « 6 »
جامع اين كتاب ، عباس قمى ، كلب آستان شاه ولايت على بن أبى طالب عليه السّلام گويد :
« سرى البرق من نجد فجدّد تذكارى » « 7 » ، همانا تا من خود را شناختهام جبههء خود را بر اين آستان ملايك پاسبان سودهام ، و گوشت و خون خود را به مراحم و ألطاف اين خانوادهء عصمت و طهارت پروردهام ، لاجرم در مقام مدايح ايشان خوددارى نتوانم ،
هامش
( 1 ) . از علّامه طباطبائى سيد بحر العلوم رحمه اللّه است
( 2 ) . مؤلّف در رساله قرّة الباصرة في تواريخ الحجج الطاهرة « الاملاك » آورده است
( 3 ) . در همان « المجيد » است
( 4 ) . در همان « لا انّها » است
( 5 ) . در همان « بثديي » است
( 6 ) . از قصيدهء هائيه ازرى است
( 7 ) . از قصيده شيخ بهائى در مدح مهدى موعود عليه السّلام است