- بتشديد الدال - مراد فالاسم أبي العرب ، معد بن عدنان .
و « ابن بطريق » هو يحيى بن الحسن الإمامى صاحب كتاب العمدة و المناقب . و بطريق - ككبريت - القائد من قوّاد الروم تكون تحت يده عشرة آلاف رجل .
ثمّ اعلم أنه نقل عن دراية شيخنا الشهيد الثانى رحمه اللّه أنه قال : ذكر الشيخ جمال الدين أحمد بن صالح السبتى « 1 » قدّس سرّه أنّ السيد فخّار الموسوى اجتاز بوالده مسافرا الحج قال :
فأوقفنى والدى بين يدى السيد ، فحفظت منه أنّه قال لى : يا ولدى ، قد أجزت لك ما يجوز لى روايته ، ثمّ قال : و ستعلم فيما بعد حلاوة ما خصّصتك به .
و على هذا جرى السلف و الخلف ، و كأنهم رؤوا الطفل أهلا لتحمّل هذا النوع من أنواع حمل الحديث النبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليؤدّى به بعد حصول أهليته حرصا على توسّع السبيل إلى بقاء الإسناد الّذي اختصّت به هذه الأمة . انتهى .
و قال تاج الدين بن زهرة الحسينى في كتاب غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية :
و بيت فخّار في الحلة ، و منهم شمس الدين النسّابة السيد الفاضل الديّن الفقيه ، الأديب الشاعر المؤرّخ . كان سيدا جليلا فقيها نبيلا ، نسّابة عالما بالأصول و الفروع متورعا ديّنا مورخا صادقا أمينا .
حدّثني أبو طالب شمس الدين محمد بن عبد الحميد رحمه اللّه قال : أصعد فخار إلى المدينة
هامش
كان ذاجاه عريض ، و بسطة عظيمة ، و تمكن تام . هو الذى تولّى سكر الفلّوجة . مدحه شرف الدين النقيب أبو جعفر بن أبي زيد نقيب البصرة الشاعر الشهير بقوله :جزى اللّه خيرا آل موسى بن جعفر * بني الكاظم العف الإمام المطهّر
فيتهم فبيتهم خير البيوت و مجدهم * له مفخر يسمو على كلّ مفخر
فقد كان ذو المجدين أبناه بعده * و قد شاهدوا عدنان قبل المعمر
فإن كذب الأقوام حذق ( * ) مقالتي * و لم يعرفوها فانظروا فى المشجرثم قال تاج الدين : و أما آل معد ، فهم أجدادي لأمي ، و لما مات الشريف معدّ ، صلّى عليه بالنظامية ، و دفن بالحائر ، قال : و رثاه السيد شمس الدين فخار بن معدّ بن فخار العلوى النسابة بقوله :أبا جعفر إما ثويت فقد ثوى * بمثواك علم الدين و الحزم و الفهم
سيبكيك حل المشكل الصعب حله * بشجو و يبكيك البلاغة و العلمعلى بن المؤلف .
غاية الاختصار ، ص 80 و 82
( * ) صدق ظ
( 1 ) . در الدرايه چاپ مطبعة النعمان نجف ، ص 98 « السبتى » ، و در چاپ دفتر تبليغات ، ص 141 « السيبى » است