علي بن دقماق ( ن خ ) الحسيني « 1 »
سيد اجل مؤلّف كتاب نزهة العشّاق فى الأدب است . و دقماق معرب طخماق است « 2 » و اسم او چنان كه از بعضى اجازات معلوم مىشود محمد بوده . روايت مىكند از على بن دقماق ، شمس الدين مؤذن جزينى ، و او از ابن القطان محمد بن شجاع الانصارى حلّى رحمه اللّه صاحب كتاب معالم الدين فى فقه آل يس ، تلميذ فاضل مقداد رحمه اللّه .
علي الرشتي المعروف بالفاضل المقدّس الرشتي النجفي « 3 »
عالم فاضل فقيه أصولي عابد زاهد ناسك مجاهد من العلماء الربانيين . كان من كبار تلامذة العلّامة الأنصاري و حجة الإسلام الميرزا الشيرازي - قدّس اللّه سرهما - هاجر إلى لار من بلاد الفارس بأمر السيد الأستاذ فجاور هناك و اهتدى به خلق كثير ، و ترتب على وجوده آثار كثيرة حسنة و ترويجات للدين مستحسنة و بعد مدة مرض فغلط الطبيب في الدواء فتوفّي رحمه اللّه فعظمت مصيبته على المؤمنين و ذلك في سنة 1295 . و أقام شيخنا المحدّث النوري له فاتحة في سامراء و رثاه سيدنا الأجل السيد الصدر رحمه اللّه و أرخ وفاته في البيت الأخير بقوله : « ألا غاب عنّا علي وحيدا » . « كمله » .
و مدحه شيخنا العلّامة النوري في حكاية الرابعة و الأربعون من جنة المأوى ، و حكايت هفتاد و يكم نجم الثاقب .
علي رضا الشيرازي « 4 »
عالم فاضل شاعر مشهور به تجلى از تلامذهء مرحوم محقّق خوانسارى است .
چندى به ديار هند سفر كرد پس به ايران آمد و در اصفهان ساكن شد و تدريس مدرسهء
هامش
( 1 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 274
( 2 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 82
( 3 ) . زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 293
( 4 ) . نجم الثاقب ، ص 404