و نيز شيخ مرحوم در نجم الثاقب در باب هفتم در ذكر حكايات و قصص آنان كه در غيبت كبرى به خدمت امام عصر عليه السّلام رسيدهاند گفته :
حكايت « 1 » : خبر داد مرا مشافهة عالم عامل فخر الأواخر و ذخر الأوائل ، شمس فلك زهد و تقوا و حاوى درجات سداد و هدا ، فقيه نبيل شيخنا الأجل حاجى ملا على تهرانى خلف مرحوم حاجى ميرزا خليل طبيب - أعلى اللّه مقامه - كه مجاور نجف اشرف بود حيا و ميتا و آن مرحوم در اغلب سالها به زيارت ائمهء سامراء عليهم السّلام مشرف مىشد ، و انس غريبى به سرداب مطهّر داشت و از آنجا استمداد فيوضات مىكرد و در آنجا رجاى رسيدن به مقامات عاليه داشت و مىفرمود : هيچ وقتى نشد كه زيارتى بكنم و مكرمتى نبينم و در ايام مجاورت حقير به سامراء دو مرتبه مشرف شدند و در منزل حقير منزل كردند و آنچه مىديدند پنهان مىكردند و اصرار داشتند در ستر ، بلكه در ستر ساير عبادات . وقتى التماس كردم كه از آن مكرمات چيزى بگوييد فرمود :
هامش
عن الخليل إذ أتى لكربلا * من بلد الري بها مستبدلا
و كان في الطب هو النطاسي * تعرف عنه ذاك كلّ الناس
فاستحقرته علوية و قد * أصابها سقم أضرّ بالكبد
فقال هذا مرض يحتاج * لمدّة يلزمها العلاج
قالت فكيف بي و كفى صفر * فقال عندي ما أردت وفر
فانصاع بالصباح و السماء * يأتي لها بالقوت و الدواء
حتى شفاها اللّه في شهرين * و سقم الخليل سقم حين
تبادرت السبط في عويل * تدعو الاله في شفا الخليل
ثم تقول أدّ يا جد العوض * فقد شفا بنتك من ذاك المرض
فرأت الحسين في المنام * يقول خد خلص من حمام
و قد صاه اللّه في اولاد * أربعة للعلم و السداد
فانتبهت و أسرعت إليه * و دخلت بنفسها عليه
و مذ رآها قال قد أدّى العوض * عمرا و ولدا و شفاء للمرض
إنّي سمعت من أتى لجني * يقول قد تركت للحسين
و قد حبيت بالشفاء و معه * عمرا و إعزازا ولدا أربعة
و هم علي و الحسين الزافر * علمهما و حسن و باقر
فعادت الروح إلى جثماني * و نلت من حيائه الأمانى. . .
معجم ادباء الاطبّاء ، ج 1 ، ص 149
( 1 ) . نجم الثاقب ، باب هفتم ، ج 91 ، ص 426