و هو غير سميّه أحمد بن صالح القطيفى المعاصر للشيخ الإحسائى صاحب جامعة الشتات و نزهة الألباب . و شرح « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » و غير ذلك ممّا يبلغ أربعين مصنفا . ( كمله ) .
أحمد بن صالح البحراني الدرازي « 1 »
عالم فاضل ، زاهد ورع متقى ، معاصر والد شيخ يوسف بحرانى . مهاجرت كرد به جهرم از توابع شيراز و متوطن شد در آنجا و به هدايت انام و نشر احكام خير الانام مشغول گرديد . در لؤلؤه است كه ، اين شيخ جليل در امر به معروف و نهى از منكر و ضيافت غربا و واردين ، خصوص از اهل بحرين بىاختيار بود . رسالهاى در استخاره و كتاب ديگر تأليف كرده و هو الطب الأحمدى جمع فيه الروايات الواردة فى الطب .
و مرتبهء يقين او به آخرت به حدى بود كه [ هرگاه ] ذكر شدايد آخرت مىشد صعقه مىكشيد و غش مىكرد .
اصل او قريهء « دراز » است كه همان قريهء شيخ يوسف بحرينى باشد . وفات كرد در ماه صفر سنهء 1124 .
أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن متوّج « 2 » البحراني
عالم فاضل ، مفسّر اديب ، شاعر عابد ، عالم ربّانى ، معروف به ابن المتوّج البحرانى ،
هامش
( 1 ) . اعيان الشيعه ، ج 2 ، ص 605 ؛ طرائف المقال ، ج 15 ، ص 76 ؛ انوار البدرين ، ص 131 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 401 ؛ روضات الجنات ، ج 1 ، ص 87 و ج 4 ، ص 118 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن دوازدهم ) ، ص 22 ؛ نجوم السماء ، ص 190 ؛ كشف الحجب و الاستار ، ص 86 ، 234 و 376 .
الرسائل الاحمديه ، مجموعهء مؤلفات علّامه بحرانى است كه توسط دار المصطفى صلّى اللّه عليه و إله تحقيق و منتشر شده است
( 2 ) . از اشعار ابن متوّج است در مرثيه :ألا ! نوحوا و ضجّوا بالبكاء * على السّبط الشّهيد بكربلاء
ألا ! نوحوا بسكب الدّمع حزنا * عليه و امزجوه بالدماء
ألا ! نوحوا على من قد بكاه * رسول اللّه خير الأنبياءالمنتخب طريحى ، ص 153 ؛ ادب الطف ، ج 4 ، ص 265