فأوجدوه ، و إلّا فأين العيوق من باع المتطاول ، و أين الثريا من يد المتناول ، و باللّه أقسم إنى كنت إذا اعتاص « 1 » على معنى فقرة من الفقرات و كادت النفس تذهب عليه حسرات مددت كف الضراعة و الاضطرار لاستسقاء غيث فضلهم المدرار ، فما هو إلّا أن تبلّج تبلّج الصبح غب الظلام و انفتحت على فيه مغاليق الكلام ، فقرب منّى ما قصى و دان لي ما عصى ، و لا أقول ذلك تبجحا « 2 » و فخرا ، بل تحدّثا بنعمة اللّه و شكرا على أني لا أنكر جهلا بأني لست لذلك أهلا و لكن نهر فيوضهم شامل و بحر عروضهم كامل » « 3 » .
و له رحمه اللّه كلمات قصار ، منها قوله : السعيد من اتسم بالتقى و اعتصم بالعروة الوثقى ، الكبر كبيرة لا تغفر ، و التواضع نعمة لا تكفر ؛ اقتران العلم بالعمل كاقتران النحج بالأمل ؛ من صدقت لهجته ظهرت بهجته ؛ من علت شيمته غلت قيمته ؛ ما كلّ كلمة تقال ، و لا كلّ عثرة تقال ؛ ما كلّ ثمرة حلوة المجتنى ، و لا كلّ درة تدخر و تقتنى ؛ ما كلّ ناظم مجيد ، و لا كلّ منظوم يناط بالجيد . من كثرت عطاياه غفرت خطاياه ؛ عذر الشحيح ليس بالصحيح ؛ من اتسع صدره ارتفع قدره ، إلى غيرذلك .
توفّي رحمه اللّه عام تسعة عشر أو عشرين و مائة بعد الألف بشيراز ، و دفن بحرم الشاه چراغ بقرب السيد ماجد البحرينى .
علي بن أحمد بن موسى العاملي النباطي « 4 »
عالم ، فاضل و صالح عابد جليل القدر ، در نجف اشرف ساكن بود و در همانجا وفات كرد . تلميذ شيخ محمد بن صاحب معالم است ، و شرح كرده اثنى عشريه صلاتيه
هامش
( 1 ) . اعتاص الأمر عليه : اشتد . و التاث عليه فلم يهتد للصواب - ق
( 2 ) . التبجح - بتقديم الجيم على الحاء المهملة - بمعنى الفرح
( 3 ) . الكامل من شطور العروض ، متفاعلن ست مرات ( منه رحمه اللّه )
( 4 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 118 ؛ الغدير ، ج 11 ، ص 364 ؛ معجم رجال الفكر و الادب فى النجف ، ص 302 و 240 ؛ رياض العلماء ، ج 3 ، ص 367 ؛ ماضى النجف ، ج 3 ، ص 51 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 7 ، ص 31 ؛ اعيان الشيعه ، ج 8 ، ص 161 ؛ مصفى المقال ، ص 238 ، 255 ، 354 و 445 ؛ نجوم السماء ، ص 363 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 137 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 9 ؛ مقدمه ارشاد المستبصر او كه توسط آقاى رضا استادى تحقيق و هم مستقل و هم در ضمن الرسائل الاربعة عشر منتشر شده است ؛ مقدمه الانوار اللامعه او به قلم شيخ محمد رضا هادى آل كاشف الغطاء ؛ مقدمه تفسير الوجيز او به قلم حفيدش سيد ابراهيم شبر ؛ مقدمه تفسير الجواهر الثمين او به قلم دكتر سيد محمد بحر العلوم چاپ مكتبة الألفين كويت