و في وصف الخمر ، فنظمت هذه الأبيات من جملة قصيدة طويلة في مدح الأئمة عليهم السّلام :
يا صاح طال تعجبي من شاعر * يرضى التغزل في غلام أمردا
الأبيات « 1 »
و قاضى نور اللّه در مجالس « 2 » و در احقاق الحق اين اشعار را از او در مدح جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نقل كرده :
جمعت في صفاتك الأضداد ، * فلهذا عزت لك الأنداد
زاهد ، حاكم ، حليم ، شجاع * فاتك ، ناسك ، فقير ، جواد
شيم ما جمعن في بشر قطّ ، * و لا حاز مثلهنّ العباد
خلق يخجل النّسيم من اللطف « 3 » * و بأس يذوب منه الجماد
ظهرت منك للورى مكرمات « 4 » * فأقرّت بفضلك الحسّاد
إن يكذّب بها عداك فقد كذّ * ب من قبل قوم لوط و عاد
أنت سرّ النبىّ ، و الصّنو ، و ابن ال * عمّ ، و الصّهر ، و الأخ المستجاد
لو رأى مثلك « 5 » النّبىّ لآخاه * لا و إلّا فأخطاء الانتقاد
بكم باهل النّبىّ ( ص ) و لم يل * ف لكم خامسا سواه يزاد
كنت نفسا له ، و عرسك و ابناك * لديه النّساء و الأولاد
جلّ معناك أن يحيط به الشّعر * و تحصى صفاته النّقّاد « 6 »
فقير گويد كه ، شايسته است كه من اين چند شعر را كه در ديباچهء كتاب حبيب السير « 7 » است در اينجا ايراد كنم .
هامش
( 1 ) . ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 151 و 152
( 2 ) . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 576
( 3 ) . در كتاب صفى الدين الحلّى حياته - شعره ، ص 24 « من العطف » است
( 4 ) . همان ، « معجزات » است
( 5 ) . همان ، « غيرك » است
( 6 ) . دو بيت باقىمانده شعر او اين است .إنّما اللّه عنكم أذهب الرّجس ، * فردّت بغيظها الاحتداد
ذاك مدح الإله فيكم ، فإن فهت * بمدح ، فذاك قول معاد( 7 ) . تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 2