ابن خلكان در وفيات الاعيان او را ذكر كرده و از اشعار او نيز نقل نموده [ است ] .
عبد الحسين بن الحسن بن جلال
كان عالما فاضلا جليل القدر ، من تلامذة ابن فهد ، له شرح الفية الشهيد ، فقال عند ذكره :
الشيخ المعظم الفاضل الكامل ، جلال الدين عبد الحسين بن الحسن بن جلال - خلد اللّه إقباله و ضاعف جلاله و أيد فضله و افضاله ، و حرس عزه و كماله - إذ همته العليا مقصورة على تحصيل السعادة الأبدية . انتهى ، « مل » « 1 » .
عبد الحسين بن علي « 2 »
الشيخ الاجل افقه الفقهاء و افضل العلماء ، العالم الربانى شيخ العراقين الطهرانى ، نادرهء دهر و اعجوبهء زمان خود در دقت و تحقيق و جودت فهم و كثرت حفظ و احاطه به فقه و حديث و رجال و لغت ، حامى دين و دافع شبهههاى ملحدين استاد شيخ ما محدّث اعظم نورى . نور اللّه مرقده .
قال في « خك » عند ذكره : شيخى و أستاذي ، و من إليه في العلوم الشرعية استنادي - إلى أن قال - : أقام أعلام الشعائر في العتبات العاليات ، و بالغ مجهوده في عمارة القباب الساميات ، صاحبته زمانا طويلا إلى أن نعق بينى و بينه الغراب ، و اتخذ المضجع تحت التراب ، في اليوم الثانى و العشرين من شهر رمضان سنة 1286 . له كتاب في طبقات الروات في جدول لطيف غير أنه ناقص « 3 » . انتهى .
قلت : و دفن في جوار سيدنا المظلوم أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام عند الباب السلطانية على يسار الداخل .
هامش
( 1 ) . اين ترجمه در امل الآمل ديده نشده است . شايد از كتاب ديگرى نقل شده و اشتباها به آن كتاب نسبت داده شده است ر . ك : مع موسوعات رجال الشيعه ، ج 2 ، ص 445
( 2 ) . در مورد شيخ العراقين ر . ك : احسن الوديعه ، ج 1 ، ص 75 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 716 ؛ اعيان الشيعه ، ج 7 ، ص 438 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 329 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 397 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 126 ، ج 4 ، ص 142 و ج 21 ، ص 132 ؛ تاريخ آداب اللغه ، ج 4 ، ص 141 ؛ المآثر و الآثار ، ص 139 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 114 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 34 ؛ نجوم السماء ، ج 1 ، ص 86 ؛ لباب الالقاب ، ص 49
( 3 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 114