مشارق الأنوار و كتاب الالفين تأليف حافظ رجب برسى است و من اعتماد نمىكنم بر آنچه او متفرد به نقلش باشد ، چه آنكه اين دو كتاب او مشتمل است بر آن چيزىكه موهم است خبط و خلط ارتفاع را ، و من نقل مىكنم از او آنچه را كه موافق باشد با اخبار اصول معتبره . انتهى « 1 » .
« مل » : و في كتابه إفراط و ربما نسب إلى الغلو « 2 » ، و أورد لنفسه فيه أشعارا جيدة و ذكر فيه : أن بين ولادة المهدى و بين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة و ثمانية عشر سنة . و من شعره المذكور فيه قوله :
فرضى و نفلى و حديثى أنتم * و كلّ كلّى منكم و عنكم
و أنتم عند الصلاة قبلتى * إذا وقفت نحوكم أيمّم
خيالكم نصب لعينى أبدا * و حبّكم في خاطرى مخيّم
يا سادتى و قادتى أعتابكم * بجفن عينى لثراها ألثم
وقفا على حديثكم و مدحكم * جعلت عمرى فاقبلوه و ارحموا
منّوا على ( الحافظ ) من فضلكم * و استنقذوه في غد و أنعموا « 3 »
و قوله :
أيها اللّائم دعنى * و استمع من وصف حالى
أنا عبد لعلىّ ال * مرتضى مولى الموالى
كلما ازددت مديحا * فيه قالوا : لا تغالى
و إذا أبصرت في ال * حقّ يقينا لا أبالى
آية اللّه الّتي فى * و صفها القول حلالى
كم إلى كم أيها ال * عاذل أكثرت جدالى
يا عذولى في غرامى * خلنى عنك و حالى
رح إذا ما كنت ناج « 4 » * و اطرحنى و ضلالى
هامش
( 1 ) . سفينة البحار ، ج 1 ، ص 511
( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 44
( 3 ) . ر . ك : مشارق الانوار اليقين ، ص 241 ؛ الغدير ، ج 7 ، ص 62 - 66 ؛ و شعراء الحله ، ج 2
( 4 ) . در مشارق ، ص 240 : « رح الى من هو ناج » است